::Photo credit goes to its owner::
- تعريف حسن البنا للإسلام إنه دين و دولة و علم و جهاد و أخلاق و
ثقافة وحاجات كتير كدا مع بعضها، كان له أثر وانتشار رهيب ف الوعى العام أكثر من كل
كتب السلفيين و مجهوداتهم السابقة و الجاية، و لذلك عاوز اتكلم عنه سريعاً.
- التعريف اللي فوق دا و إن كان يبدو عليه رومانسي و شاعرى جداً
عند بعض الناس إلا إنه - في رأيي- بيعكس حالة من الفوضى و اللانظام فى المكان اللي
نشأ فيه وبيعكس مجتمع فوضوى مش قادر يحط تعريف منظم لأي شيء جواه.
تعريف زي اللي فوق دا بيضع «شيء» اللي هو الدين محل «كل شيء» اللي هو الدولة - سياسة يعني - و العلم و الأخلاق و الثقافة و غيره، و بيطبع على العارفين بيه «الفقهاء و المشايخ » صفة القداسة و العلم الكلي الشامل...
و بيدي ليهم سلطة مطلقة تتدخل في كل مجالات الحياة، و دا
ببساطة لا يعكس شمولية الدين الإسلامي على كل المجالات ف حياتنا و لا حاجة لأن كل الديانات
مرت بنفس المرحلة مع شعوبها و أشهر مثال هو الكنيسة الكاثوليكية في أوروبا.
و لكن دا بيعكس
انهزام كامل لدينا في كل المجالات دي و فراغ اضطرينا نحط الدين عشان يملاهم كلهم،
و بالضرورة غياب كوادر في كل المجالات دى قفز الفقهاء بكل ثقة عشان يملوا مكانهم.
و ظهور التعريف دا في زمن الإخوان له سبب هام من وجهة نظري و هو حالة الفوضى السياسية اللي تزامنت مع ظهور الإخوان و حالة المركزية السلطوية عندنا اللي بتحط السلطة في ايد شخص واحد بلا أي إحترام للتخصص، و كان مشروع الإخوان دايماً زي مشروع ثورة يوليو زي مشروع الملكية هو ببساطة نقل السلطة المطلقة الشاملة من حد لحد وخلاص.
- في رأيي إن أى محاولات للتنوير - مع تحفظى ع
الكلمة و مستخدميها - مش هتتم إلا بظهور بدايل في كل المجالات تغطى العجز اللي
بيحاول الدين يغطيه لحد ما اتهربد من كتر التشتيت و الحرب على كل جانب، و لما تظهر
البدايل العلمية و الفلسفية و الثقافية و الأخلاقية هيعاد تعريف الدين مرة آخرى
تعريف أفضل يفضل له مكانة محددة بسلطات معينة تضمن له الإستمرار و تضمن للمجتمع
رفاهية الإستفادة من وجوده.
أرشح أى
كتب عن المعتزلة
و أرشح كتاب أساطير الآخرين
أرشح متابعة سلسلة #أفخاخ_الإسلاميين لمولانا Hany Emara
و أرشح كتاب أساطير الآخرين
أرشح متابعة سلسلة #أفخاخ_الإسلاميين لمولانا Hany Emara
البوست
الأصلي على الفيسبوك
#cycle #hamed_ahmed
#سيكل #حامد_أحمد #

No comments:
Post a Comment