Saturday, September 8, 2018

حلمك مقابل تربيتي






::Photo credit goes to its owner::

- المقابل اللي الآباء بيتوقعوه من ولادهم في مقابل الحمل و الولادة وليالي السهر والرعاية و ساعات الشغل للقمة العيش سنين طويلة هو من أكتر الحاجات اللي بتعمل خلافات متكررة في الأسرة

 وعلى حسب كل بيئة وعلى حسب ظروف الآباء بيتحدد المقابل قصاد الفترة دي.

في رأيي الشخصى اللي هحاول أتبعه في موضوع الإنجاب هو إنى أكون عارف إن مفيش أى مقابل المفروض أحصل عليه من ابني مقابل أكله وشربه ورعايتي له النفسية وتربيته وتأهيله في مرحلة طفولته ومراهقته

ومقدار المعاناة اللي أنا هتحملها عشانه في الفترة دى هو مش مسئول عنها نهائياً، و مش منطقي أبداً إنى أطلب منه شيء معين مقابل الخدمات اللي قدمتهاله دي. 

في ناس كتير بسبب عدم تخطيطهم لمرحلة زي الأبوة من النواحي النفسية و الإقتصادية وخطوة كبيرة زي إيجاد شخص جديد للعالم بتعاني كتير جداً في مراحل تربية ولادهم، ولأن قرار منع الخلفة هو شيء ملعون و تأجيلها هو اعتراض على نعمة الله في أغلب مجتمعاتنا

فـ الناس مش بتتوجه باللوم تجاه قرار الخلفة اللي خدوه، و لكن بيسقطوا معاناتهم على شكل توقعات كبيرة تجاه أولادهم في إنهم يعوضوهم عن حياتهم اللي ضاعت، و كأن ولادهم هما اللي ضيعوها منهم. 

الطفل كائن مستهلك درجة أولى يا جماعة و المُقبل على أى قرار إنجاب يعمله لأنه عاوز يبقى أب و مستعد لها، غير كدا هتتوقع كتير و توقعاتك هتزود خيباتك و تنهك ابنك معاك. 

#cycle #hamed_ahmed
#سيكل #حامد_أحمد #تربية #أبناء


البوست الأصلي على الفيسبوك:


No comments:

Post a Comment